في العناية بالأسنان, عام, علاجات الأسنان التعويضية, مشاكل الأسنان

الكثير من الناس ينظرون الى الاسنان على أنها مجرد أداة لمضغ الطعام فقط وأن أي أذى يصيب الأسنان أو اللثة فتأثيره ينحصر ضمن حدود الأسنان واللثة فقط وذلك لكونهم يعتقدون أن الأسنان غير مرتبطة بباقي أجهزة الجسم وهذا خطأ كبير فالأسنان هي عضو كباقي أعضاء الجسم ترتبط مع باقي أعضاء الجسم تتأثر بها وتؤثر عليها،

لقد تحدثنا في مقالة سابقة عن العلاقة بين الأسنان والمعدة  و عن العلاقة بين الأسنان والأمراض التي تصيب المفاصل  ، سنتحدث اليوم في مقالتنا هذه عن العلاقة بين الأسنان و القلب .

على الرغم من كون العلاقة بين صحة الاسنان وصحة القلب مازالت قيد الدراسة ، إلا أن معظم الدراسات ترى أن القلب هو العضو الأكثر تأثرا بصحة الفم والأسنان ، خاصةً أن معظم مشكلات الأسنان هي ذات منشأ بكتيري ، حيث يمكن لهذه البكتيريا التي تنتقل عبر الدم إلى القلب أن تسبب آفات للصمامات والشرايين في القلب. مما يدعم هذه الفرضية هو العثور على بقايا البكتيريا داخل الأوعية الدموية المصابة بالتصلب (Atherosclerotic blood vessels)، ولم يثبت استخدام المضادات الحيوية فعاليته في الحد من مخاطر القلب والأوعية الدموية.

بعض الآفات التي تصيب الأسنان وتؤثر سلباً على صحة القلب

  • السن المتعفن (السن الميت): وهو السن الذي يوصف بأنه السن الذي انقطع عن الحياة، ويكون عصب هذا السن متعفناً بشدة ويشكل مصدراً قوياً للبكتيريا والتي يمكن أن تصل الى القلب من خلال انتقالها عبر الدم (راجع مقالنا عن السن الميت)
  • الالتهاب: تشير الدراسات التي تتم بهذا الصدد ، إلى أن وجود التهاب لعصب أحد الاسنان أو وجود التهاب عام على مستوى اللثة وترك وإهمال ذلك الالتهاب دون أي علاج يفضي إلى الإصابة بأمراض القلب ، حيث أن الإصابة بأمراض اللثة قد ترفع من مستويات بروتين سي التفاعلي C-reactive Protein، وهو بروتين ترتفع مستوياته عمومًا في مختلف أنحاء الجسم عند الإصابة بالتهابات عامة في الجسم، كما يتم أحيانًا قياس مستوياته في الجسم عندما يحاول الأطباء تقييم احتمالية تعرض المريض للنوبة القلبية.
  • الخراجات: هي إحدى أنواع الالتهابات التي تصيب اللثة والتي يؤدي إهمالها الى أمراض القلب ويتشكل الخراج نتيجة دخول البكتيريا إلى الجزء الداخلي من السن مسببةً تراكم القيح في العظم المحيط بجذر السن حيث يمكن للبكتيريا أن تنتقل عبر الدم لتصل إلى صمامات القلب وبطانة حجرات القلب، وتسبب ما يعرف بالتهاب الشغاف الذي يمكن أن يحدث ضرراً خطيراً في القلب، خاصةً في حال إهمال علاجه. يكون الأشخاص الذين يعانون أصلاً من حالات قلبية أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الشغاف. ويخضع المرضى لفحص الأسنان للتخلص من المشاكل السنية قبل إجراء جراحة صمامات القلب.
  • أمراض اللثة: أظهرت إحدى المراجعات العلمية أن أمراض اللثة قد ترفع من فرص الإصابة بأمراض القلب بنسبة 20%. يعد التهاب اللثة أكثر أمراض اللثة انتشاراً، وهو يسبب احمرار اللثة وتورمها ونزيفها وحساسية الأسنان ورائحة الفم الكريهة و تراجع اللثة، ويؤدي إلى خسارة الأسنان في مراحل متقدمة.
  • تسوس الأسنان: تسوس الاسنان بحد ذاته لا يضر بالقلب لكن إهمال وترك السن المصاب بالتسوس دون معالجة يؤدي الى تمدد التسوس ليمتد وينخر بالعصب وبالتالي موت العصب وتعفنه.

فقدان الاسنان وعلاقتها بأمراض القلب والسكري

تشير دراسة جديدة إلى أن تناقص عدد الاسنان المتبقية في الفم يزيد من خطر الضعف العام وفقدان العضلات ومرض السكري لدى كبار السن، فقد لوحظ أن وجود عدد أقل من الاسنان المتبقية وضعف القدرة على المضغ كانا مرتبطين بشكل كبير بقبضة اليد الأضعف كما ارتبطت قلة عدد الأسنان وضعف القدرة على المضغ بمرض السكري.

تم التكهن بأن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المضغ أو لديهم أسنان أقل قد يكونون أكثر عرضة لحدوث مرض السكري، نتيجة تناول المزيد من الأطعمة اللينة والغنية بالسكر وتناول وجبات طعام أقصر مما يتسبب في حدوث ارتفاع كبير بمستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام و لذلك دائما ينصح أطباء الاسنان بالعناية بالأسنان حتى لا يتطور الأمر الى مرحلة فقدان الاسنان وقي حال لا قدر الله و تم فقدان أحد الاسنان فيجب تعويض السن المفقود اما من خلال تركيب جسر او زراعة سن اصطناعي مكان السن المفقود و ذلك حفاظا على الاسنان المتبقية اذ ان الفراغ الناتج عن فقدان السن يمكن ان يسبب حركة باقي الاسنان .(راجع مقالنا حول فقدان الاسنان).

علاج الأسنان وعلاقته بأمراض القلب

يجب عليك دوما عند مراجعة أي طبيب لحالة مرضية معينة أن تخبر طبيبك بالحالات المرضية الأخرى لديك و إن لم تكن مرتبطة بالحالة التي هي سبب الزيارة، كما يجب ان تخبر طبيبك بالأدوية التي تستخدمها منعاً لحصول الأضرار الناتجة عن التداخلات الدوائية ، كما يجب عليك اخباره إذا قد كنت عانيت أو تعاني من حساسية لدواء او منتج طبي معين وكذلك ينبغي عليك ان تفعل عند زيارتك لطبيب الاسنان فعلاجات  وجراحات الاسنان يراها البعض بسيطة مقارنة بالعلاجات و الجراحات الأخرى ، إلا ان أي شيء بسيط قد تهمل إخباره لطبيبك او اختيارك الخاطئ لطبيب الأسنان قد يدخلك بأمراض أخرى خطيرة أو قد يصل إلى أن يكلفك حياتك . فمثلاً إخفاؤك عن طبيبك لحالة مرضية لديك تتطلب مراعاة كمية البنج (راجع مقالنا عن البنج ومضاعفاته) ينعكس سلباً على أعصابك أو قلبك.

أمراض القلب والأوعية الدموية التي تتطلب عناية خاصة

تحدثنا في الفقرة السابقة عن ضرورة إخبار طبيبك بحالاتك المرضية تجنبا لأي تداخلات دوائية وتجنبا لتطور أي حالة مرضية، فيما يلي بعض حالات أمراض القلب والأوعية الدموية التي تتطلب رعاية خاصة، خاصة إذا كان المصاب يحتاج إلى جراحة الفم والأسنان:

  • التهاب شغاف القلب

قد يكون بعض الأشخاص معرضين لخطر الإصابة بالتهاب شغاف القلب الجرثومي ، حيث يجب على هؤلاء المرضى ممارسة النظافة الشخصية الجيدة للفم كل يوم، لأن الأسنان غير الصحية هي أحد مصادر البكتيريا التي يمكن أن تسبب التهاب الشغاف، كما تم نصح العديد من هؤلاء المرضى بتناول المضادات الحيوية (راجع مقالنا حول المضادات الحيوية) قبل الخضوع لجراحة الفم.

  • احتشاء عضلة القلب

من الأفضل الانتظار ستة أشهر على الأقل بعد الإصابة بنوبة قلبية قبل الخضوع لأي علاج أسنان شامل، ومن الأفضل الانتباه لوجود الأكسجين والنتروجليسرين في العيادة في حالة حدوث طارئ طبي أثناء المراجعة.

 

  • استخدام مضادات التخثر والأدوية المضادة للصفيحات

ينبغي التأكد من إخبار طبيب الأسنان بجميع الأدوية التي يتناولها المريض، وخصوصاً مضادات التخثر  مثل الوارفارين، حيث يمكن أن تؤدي هذه الأدوية إلى نزيف مفرط خلال بعض إجراءات جراحة الفم، كما يتناول العديد من المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية دواءً مضاداً للصفيحات يسمى عقار كلوبيدوجريل، كما ينبغي عدم التوقف عن تناول الأدوية دون الرجوع لطبيب القلب.

  • ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن تسبب بعض الأدوية الخافضة للضغط جفاف الفم أو تغير من الشعور بحاسة التذوق، كما قد تسبب حاصرات قنوات الكالسيوم على وجه الخصوص تضخم أنسجة اللثة، مما يسبب مشاكل في المضغ، وفي حال حدوث ذلك فسيقوم طبيب الأسنان بإعطاء المريض إرشادات مفصلة عن صحة الفم.

قد يطلب الطبيب منك القيام بزيارات متكررة لإجراء عمليات تنظيف الأسنان، وعلى الرغم من أن جراحة اللثة نادرة إلا أن هناك حاجة ملحة لها في بعض الأحيان، حيث يمكن إجراء ما يسمى باستئصال اللثة لإزالة أنسجة اللثة الزائدة، وخلال هذا الإجراء تتم إزالة أنسجة اللثة الزائدة باستخدام مشرط، أو وحدة الجراحة الكهربائية، أو أشعة الليزر، أو غيرها.

  • الذبحة الصدرية

قد يعاني المرضى الذين يعانون من الذبحة والذين يستخدمون حاصرات قنوات الكالسيوم من فرط نمو اللثة، وقد تكون هناك بعض الحالات التي تحتاج لجراحة اللثة، وقد يرغب المرضى المصابون بالذبحة الصدرية مثل المرضى الذين يعانون من نوبة قلبية في التأكد من توفر الأكسجين والنتروجليسرين في عيادة طبيب الأسنان في حالة الطوارئ الطبية.

على الرغم من أن المرضى الذين يعانون من الذبحة الصدرية المستقرة يمكن أن يخضعوا للعديد من إجراءات طب الأسنان، إلا أن المرضى الذين يعانون من الذبحة الصدرية المتسارعة أو غير المستقرة يجب ألا يخضعوا لإجراءات الأسنان الاختيارية غير الضرورية، حيث يجب أن يقيّم هؤلاء المرضى من قبل اختصاصي القلب المشرف على حالتهم قبل إجراء أي علاجات سنية.

“المصدر: https://altibbi.com/”

إذا كنت أتناول الوارفارين، فهل من الضروري أن أكون أكثر حذرًا أثناء تنظيف أسناني؟

يمكنك تنظيف أسنانك كالمعتاد ، ولكن احذر من وجود أي دم على فرشاة أسنانك أو عند بصق معجون الأسنان، ومن نزيف اللثة. إذا واجهت أيًا من هذه الأمور، فابحث عن الرعاية الطبية. أنت أكثر عرضة لخطر النزيف في الأسابيع القليلة الأولى من بدء العلاج بالوارفارين وعندما تكون مريضًا. النزيف هو التأثير الجانبي الرئيسي المرتبط بالوارفارين، لأنه يبطئ قدرة الدم المعتادة على التخثر.

قد تحتاج إلى تقليل جرعتك من الوارفارين أو إيقافها قبل أيام قليلة من إجراء عملية جراحية أو إجراءات طب الأسنان.

أخبر طبيب أسنانك أنك تتناول الوارفارين. تأكد من أن طبيب أسنانك يعرف أي حالات أخرى لديك، وأي أدوية أخرى تتناولها. يمكنك أيضًا أن تُظهر لطبيب أسنانك كتيب سجل INR الخاص بك.

في معظم الحالات، سيكون طبيب أسنانك قادرًا على إجراء علاج الأسنان كالمعتاد، ولكن بسبب خطر النزيف، قد تحتاج إلى خفض جرعة الوارفارين أو إيقافها قبل أيام قليلة من الخضوع لعملية جراحية أو إجراءات طب الأسنان.

هل تؤدي بعض أدوية أمراض القلب والدورة الدموية إلى إتلاف أسنانك ولثتك؟

ارتبطت حاصرات قنوات الكالسيوم (على سبيل المثال: نيفيديبين، أملوديبين، وفيراباميل) بزيادة حجم اللثة أو اللثة السميكة (تضخم اللثة). ومع ذلك، هذا نادر جدا. يمكنك حماية نفسك من ذلك عن طريق الحفاظ على نظافة الفم الجيدة. إذا كنت تعاني من تضخم اللثة نتيجة تناول بعض الأدوية، فسوف تلاحظ بعض الأعراض التالية:

  • تورم وصلابة اللثة. ومع ذلك، فإن لثتك لا تشعر بالألم عند الشعور بها ولا يوجد نزيف
  • تبدو لثتك كثيفة.

إن مركز Royal Health  ذي الموقع الإلكتروني https://dentcenterturkey.com/  يتبوأ مكانة خاصة من بين أفضل مراكز وعيادات طب الأسنان في تركيا لتميزه بكوادر جد مؤهلة من أكفأ أطباء أسنان وفنيي أسنان في تركيا وقد استفاد من خبراتنا وجودة المواد التي نستخدمها وتجهيزاتنا الحديثة الآلاف .

يسعدنا تقديم كل أنواع الرعاية الصحية لأسنانكم والعناية بصحة الفم، نفخر بكادرنا الطبي والفني والإداري المختص أكاديمياً وبخبرة العمل حيث يضمن لكم براحة وسرعة وجودة عالية تخلصكم من الألم وعلاج الأسنان وتجميل الأسنان بأجهزة حديثة مريحة تحجب عنكم الشعور بأي وجع وما يميزنا أيضاً هو استخدامنا لتجهيزات حديثة ومواد ذات جودة عالية إذ أننا لا نرضى لزوارنا إلا ما نرضاه لأنفسنا وأقاربنا.

أثناء التصميم فكرنا بتوفير كل متطلبات الراحة حيث تشعر لدينا بأجواء وخدمات فندقية مريحة ولباقة وحسن في التعامل، لقد تمكنا بفضل الله تعالى من توظيف أحدث التقانات في علاج طب الأسنان فنن حريصون على راحتك ووقتك مهما يكن احتياجك لقلع أو حو أو زرع أسنان أو تلبيس أو جسور أو معالجة أقنية وجذور..

نحن نتحدث اللغة العربية أيضاً، اتصل الآن عبر الهاتف أو فيسبوك أو  واتساب أو انستاغرام واحجز موعدك اليوم!

إن تطوير جودة الخدمات إلى درجة أعلى وأعلى هو محور اهتمامنا، فإذا كنت سابقاً قد زرت مركزنا فنأمل منك أن تقوم بإضافة تعليق (أو مراجعة) لمركزنا تقيم بها تجربتك في تعاملك معنا ومستوى رضاك عن الخدمة المقدمة لكم، أعط تقييمك مشكوراً لخدماتنا الآن


يؤكد فريق “ٌمركز Royal Health لطب الأسنان بإسطنبول تركيا والمشهور باسم DentCenterTurkey” على أهمّية استشارة طبيبك المختص أو المستشفى قبل قيامك بتناول أي عقاقير أو أدوية أو مُكمِّلات غذائية أو فيتامينات، أو بعض أنواع الأطعمة في حال كنت تعاني من حالة صحية خاصة.

إذ إنّ الاختلافات الجسدية والصحيّة بين الأشخاص عامل حاسم في التشخيصات الطبية، كما أن الدراسات المُعتَمَدَة في التقارير تركز أحياناً على جوانب معينة من الأعراض وطرق علاجها، دون الأخذ في الاعتبار بقية الجوانب والعوامل، وقد أُجريت الدراسات في ظروف معملية صارمة لا تراعي أحياناً كثيراً من الاختلافات، لذلك ننصح دائماً بالحصول على الاستشارة الدقيقة من الطبيب المختص.

آخر المقالات
الشيشة و صحة الأسنانالأسنان المشرشرة