في العناية بالأسنان, عام

قد تستغرب عزيزي القارئ من عنوان المقال، فهل الرياضة تؤثر وتتأثر بصحة الفم والأسنان أيضا؟!! الجواب بالتأكيد نعم فكما ذكرنا في مقالات السابقة الأسنان هي أحد أجزاء نظام جسم الانسان والذي يتأثر سلبا أو إيجابا بالمحيط والعادات المتبعة فأكي عضو من أعضاء جسمنا تتأثر الأسنان بالرياضة سلبا او إيجابا وتؤثر صحة الفم والأسنان بالمثل أيضا على الأداء الرياضي.

الأثار الإيجابية لممارسة الرياضة على صحة الأسنان

كشفت العديد من الدراسات أن الرياضيين والأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام لديهم معدلات لظهور أعراض التهابات أقل بكثير من غير الرياضيين والأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة أبدا. وهذا يدل على أن الرياضة يمكنها أن تقي من ظهور التهابات شديدة في أمراض دواعم الأسنان.

كما دُرست العلاقة بين السمنة والصحة البدنية والتهابات دواعم الأسنان، وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بمؤشر كتلة جسم منخفض ومعدل استهلاك أكسجين عالي أثناء ممارسة الرياضة يتمتعون بدواعم أسنان صحية أكثر.

تساهم ممارسة الرياضة في تحسين صحة الأسنان عن طريق تقليل خطر الإصابة بأمراض اللثة وتعزيز صحة الفم بشكل عام. عند ممارسة التمارين الرياضية، يزداد تدفق الدم، مما يؤدي بدوره إلى تحسين وصول العناصر الغذائية والأكسجين إلى اللثة والأسنان. وهذا يساعد في الحفاظ على صحة لثتك وأسنانك قوية.

  • الحد من التوتر والقلق

من المعروف أن التمارين الرياضية لها دور كبير في التقليل من مشاعر التوتر والحد من الأفكار السلبية و التي بدورها تشكل خطرا على صحة الاسنان (راجع مقالنا حول أثر التوتر على صحة الأسنان).

  • خفض مستوى السكري في الدم

إن النشاط البدني المنتظم له تأثير كبير في التحكم بمستويات السكر في الدم، مما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض اللثة ومشاكل الفم الأخرى(راجع مقالنا حول تأثير مرض السكر على الأسنان).

الأثار السلبية لممارسة الرياضة على صحة الأسنان

  • الإصابات الفموية (الصدمة الفموية)

تتعرض الغالبية العظمى من الرياضيين أثناء تدريبهم أو في الممارسة الرياضية لخطر التعرض لأي ضربة لجسمهم اما نت خلال التصرفات الفردية الخاطئة فيعرض نفسه للإصابة او من قد يتعرض للإصابة من قبل الغير ومنها التعرض لأي ضربة على الفم وقد تسبب هذه الضربة لا سمح الله الى كسر بعض الاسنان ولذلك ينصح أطباء الأسنان الرياضيين باستخدام واقيات الفم اثناء التمارين.

  • تأّكل الأسنان

كشفت دراسة حديثة، نشرتها المجلة الاسكندنافية للطب والعلوم في الرياضة، أن الأشخاص النشيطين جسديًا، وخاصة العدائين لديهم مخاطر أكبر لتآكل الأسنان.

وقارن الباحثون بين الوجبات الغذائية لدى 35 رياضيًا يشاركون في السباقات الثلاثية، و35 شخصًا لم يمارسوا أي رياضة، حيث وجدوا أنه كلما مارس الشخص تمارين أكثر كان لديه لعاب أقل، وفقًا لما جاء بموقع “سي إن إن.”

وتبين أنه كلما كان توازن درجة الحموضة أعلى في لعاب الرياضيين، كان ذلك واحد من أسباب ما يطلق عليه “فم العداء”، فعند ممارسة الرياضة، فلا بد أن يزداد التعرق، ويلجأ الشخص للتنفس من فمه، وبالتالي يحدث جفاف في الجسم والفم.

ويعد اللعاب أمرًا ضروريًا للحفاظ على نظافة الفم ومنع تراكم البكتيريا داخله، لذا ينصح الباحثون بشرب الكثير من الماء أثناء ممارسة الرياضة، حيث تساعد على إنتاج اللعاب.

ولفت الباحثون إلى إمكانية مضغ علكة خالية من السكر أثناء تأدية التمارين، حتى يمكن لغدة اللعاب أن تعمل من جديد، ويزداد إفرازها في هذه الفترة، مع ضرورة الابتعاد عن تناول السكريات باعتبارها مصدر أساسي لنمو البكتيريا. “المصدر: .elconsolto.com”

  • نظام التغذية لدى الرياضيين

ان أكثر ما يهتم به الرياضيون هو بناء كتلة عضلية بوقت زمني قصير وهذا الهدف يجعل البعض منهم يقومون بتصرفات عشوائية من خلال بعض التصرفات التي تؤدي الى اذيات جسدية كما ورد في الفقرة السابقة او اتباع نظام غذائي غير مدروس والافراط في تناول المكملات الغذائية و مشروبات الطاقة يؤذي الأسنان كما ذكرنا في مقالة سابقة .

تأثير صحة الأسنان على الرياضة

في الفقرات السابقة تحدثنا قليلا عن ـاثير الرياضة على صحة الأسنان اما في هذه الفقرة فسنوجز عن تأثير صحة الأسنان على الأداء الرياضي

كما ذكرنا في مقالات سابقة يؤدي اهمال معالجات الاسنان المصابة الى تفاقمها وتكاثر البكتريا و عندها ستتجاوز الأضرار حدود الفم الى أعضاء الجسم الأخرى كالقلب و العضلات و المفاصل و هذا بالتأكيد سوف ينعكس سلبا على جودة الأداء الرياضي نظرًا للآلام وصعوبات الحركة التي تصاحبها. ومن مشاكل الفم الأخرى التي تضعف من الأداء الرياضي سوء انطباق الفكين الذي يسبب اختلالات التوازن أو توتر الفكين المرتبط بآلام الظهر والرقبة أو سوء المضغ الذي يمكن أن يتسبب بانخفاض طاقة الرياضيين.

وبعد اطلاعكم على هذه المعلومات الموجزة، فلا تذهبوا بعيداً.. فقد وصلتم لحسن الحظ إلى المكان المناسب ، إنكم الأن في الموقع الإلكتروني لمركز مرموق بين مراكز عيادات طب الأسنان الحديث في إسطنبول تركيا ، إن مركزنا Royal Health  ذي الموقع الإلكتروني https://dentcenterturkey.com/  يوفر لكم جميع خيارات الفحص والكشف على أسنانكم وأسنان من تحبون وجميع العلاجات الملائمة لك وفقاً للحالة ، ومن بين ذلك الكشف والفحص لكبار السن ، مسترشدين بأحدث التوصيات الطبية في هذا الإطار.

من أهم مبادئنا الحفاظ على سرية من يراجعنا وخصوصيته كما نسعى دوماً لتطوير جودة الرعاية الصحية، نحن من بين أهم مراكز معالجة الأسنان وتجميل الأسنان في اسطنبول وفي تركيا ككل بخبرة كادر طبي لعشرات السنين قام بعلاج الآلاف من الزائرين ممن اختاروا مركزنا، لدينا تشكيلة كاملة من خدمات الرعاية الطبية لأسنانكم والحفاظ على صحة الفم وبخاصة للإخوة والإخوات العرب أينما كان محل سكناهم وأيضاً لجميع المقيمين بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

لقد اخترنا طرق العلاج الأحدث والأمثل لتنتهي بفترة قياسية تناسب جدول إجازتكم السياحية في تركيا مع الحفاظ على أعلى درجات الجودة في الخدمة، نتوفر على طاقم طبي وإداري متميز ومختص.

نحن نقدم المساندة اللازم للتخلص من جميع الأوجاع السنية ومعالجة الأسنان وتجميل الأسنان نظرا لوجود أحدث التجهيزات في المركز واستخدام مواد عالية الجودة أوربية وعالمية وضمن أجواء مريحة فندقية تشعرك وكأنك في بيتك.

وفي النهاية، سواء كان هدفك الحصول على الفحص فقط للتأكد من عدم وجود مشكلات في الأسنان تخفيها الحساسية تجاه الأطعمة البرادة أو الساخنة أو كنت تريد الحصول على زرعات الأسنان أو ابتسامة المشاهير أو معالجة وإزالة آلام الأسنان أو تبييض الأسنان وتنظيفها فنحن من بين أهم مراكز طب الأسنان في تركيا بإشراف من يتحدثون العربية حيث قمنا بمساعدة الآلاف من الإخوة العرب والأجانب.

نتكلم ونجيب بعدة لغات بينها العربية، اتصل الآن عبر فيسبوك أو واتساب أو انستاغرام أو الهاتف واحجز موعدك اليوم!

ملاحظة: نعمل دوماً على تطوير سوية الخدمات المقدمة ويسعدنا قيام زوارنا بإضافة تعليق أو مراجعة سريعة تقيمون من خلاله زياراتكم لمركزنا ومستوى الخدمة التي تلقيتموها رضاكم هدفنا، يرجى الضغط على الرابط الآتي.


يؤكد فريق مركز Royal Health لطب الأسنان بإسطنبول تركيا والمشهور باسم موقعه الإلكتروني DentCenterTurkey على أهمّية استشارة طبيبك المختص أو المستشفى قبل قيامك بتناول أي عقاقير أو أدوية أو مُكمِّلات غذائية أو فيتامينات، أو بعض أنواع الأطعمة في حال كنت تعاني من حالة صحية خاصة.

إذ إنّ الاختلافات الجسدية والصحيّة بين الأشخاص عامل حاسم في التشخيصات الطبية، كما أن الدراسات المُعتَمَدَة في التقارير تركز أحياناً على جوانب معينة من الأعراض وطرق علاجها، دون الأخذ في الاعتبار بقية الجوانب والعوامل، وقد أُجريت الدراسات في ظروف معملية صارمة لا تراعي أحياناً كثيراً من الاختلافات، لذلك ننصح دائماً بالحصول على الاستشارة الدقيقة من الطبيب المختص.

آخر المقالات
العناية باسنان كبار السن